*🕊️الزواج الواعي الدرع الواقي من سموم العصر وبناء الـ “نحن” الشاسعة🏡*

*خلفية المقالة*  مستلهمة من حوار ثري دار في قاعة قسم المستشار الأسري والزواجي (DFMC) بأكاديمية الدكتور عبد القادر العداقي الدولية (AIA) بتاريخ الثلاثاء ١٦ ديسمبر ٢٠٢٥م.
يُعد الزواج في حقيقته المثلى انصهارا كونيا بين إرادتين قررتا مغادرة الـ “أنا” الضيقة لبناء الـ “نحن” الشاسعة وهو المسار الذي يبدأ من تصفية النية وتطهيرها من شوائب المنفعة العابرة.
لقد أثبت الحوار الذي دار بين نخبة من المستشارين والمدربين في أكاديمية الدكتور عبد القادر العداقي أن الزواج الواعي هو الفلسفة الوحيدة القادرة على تحصين كيان الأسرة في زمن طوفان التسميم الفكري.

*🌟جوهر الزواج الواعي: نية صادقة وفهم عميق*

انس الصنومي (في ملخص الموضوع) وضع الأساس بتركيزه على أهمية حسن الاختيار وصفاء النية ومواجهة الأفكار المسممة مؤكداً أن الزواج لا تحدده التجربة بل تصنعه النية ويثبته الفهم ويستمر بالقدرة والصبر.
*وأكدت اللايف كوتش غزلان ديواني (المغرب)*  أن الزواج ليس مجرد توقيع عقد، بل “رحلة تتطلب وعياً نفسياً وروحياً عميقاً”.
ووضحت أن الشراكة الواعية تعني الإيمان بأننا نعمل معاً لتحقيق هدف مشترك، وأن لم تكن إجاباتنا ترتكز على “العطاء” والتكامل، فنحن بحاجة لإعادة توجيه نيتنا.
كما لخصت الفرق بين الوعي والتسميم الفكري بقولها: “الوعي الحقيقي يركز على الجهد المشترك… أما التسميم الفكري، فيركز على اللوم… ويشجع على التنافس وإثبات الذات على حساب الشريك.”

*🛡️بناء الدرع الفكري: تحصين ضد سموم الخطابات المتطرفة والمقارنات*

<span;>*شخّصت الدكتورة جواهر هبهم (المغرب)<span;>* الإشكال الفكري ببراعة، حيث أشارت إلى أن “الخطابات المتطرفة، سواء كانت ذكورية أو نسوية، تقتات على الهشاشة النفسية وتوهم الفرد بأن الحذر الدائم والندية هما صمام الأمان، بينما هما في الحقيقة القاتل الصامت للمودة.”
وشددت على محورية دور اللغة في تشكيل الوعي، داعيةً إلى “إحياء لغة التكامل والفضل والاحتواء، لأن الكلمة هي البذرة الأولى للتصور الذهني”.
ولمواجهة “سموم المقارنات الرقمية” *قدمت الدكتورة جواهر*  فلسفة الخصوصية الوجودية، مؤكدة أن “لكل علاقة كيمياء فريدة… وما يظهر على الشاشات ليس إلا قشوراً منزوعة السياق”.
#من جانبه  *أشاد د. سلطان عبدالرزاق* بأهمية النية الصادقة ووضع النقاط على الحروف وتقاسم الأدوار، مؤكداً تجربته العملية بالقول: “بفضل الله 23 زواج لم اجد مشكل مع الشريكة أبدا”.

*🛠️أدوات الوعي العملي: المكاشفة وبناء الميثاق الشخصي*

للخروج من دائرة التنظير إلى حيز التطبيق  *قدمت الدكتورة جواهر هبهم* مجموعة من التمارين الذهنية العميقة التي تعيد المسؤولية إلى الذات قبل الشريك:
*تفكيك الدوافع والمخاوف*  بسؤال الذات: هل رغبتي في الزواج هي هروب من وحدة موحشة، أم رغبة في فيض عطاء؟
*تمرين الظل*  مواجهة أسوأ المخاوف (فقدان السيطرة، التهميش) واستبدالها بيقين جديد يرى في الشراكة توسيعاً للذات لا محواً لها.
*تخيل العاصفة*  رصد رد الفعل الداخلي في مشهد خلاف حاد (انسحاب، هجوم، احتواء) لكشف النضج الانفعالي.
*كتابة الميثاق الشخصي*  وهو دستور فكري ينص على أن الزواج “سكنٌ لا صراع”، وعلى “سيادة الوعي”و”المسؤولية الأخلاقية” في بناء الأمان والصبر.
*وأكدت صفاء سهيل فرزان (أخصائي إرشاد أسري تربوي زواجي لبنان)*  على أن الزواج السعيد ليس زواجاً بلا مشكلات، بل زواج يُدار بوعي، داعيةً إلى فصل الواقع عن السوشيال ميديا والنمو المشترك.
وختمت بقول حكيم: “الوعي لا يصنع زواجا مثاليا، لكنه يصنع زواجا إنسانيا قابلًا للاستمرار.”

*🎯دور المستشار الواعي: تفكيك الأوهام لا الدفاع عن القيم*

*قدمت الدكتورة جواهر هبهم*  نموذجاً تطبيقياً لرصد السموم الفكرية (المقتبسة من دورة DFMC) يتمثل في سؤال جوهري: “هل هذه الفكرة تقربني من شريكي أم تبني بيننا جدارا من التوجس؟” موضحةً أن دور المستشار هو تحويل الجلسة من “منصة للدفاع عن القيم إلى مختبر لتفكيك الأوهام”، عبر مواجهة لغة الندية بأنها “سجن فكري” وأن “السكن هو الحرية الحقيقية”.
*كما أشاد المدرب الدولي سعادة رئيس الاكاديمية الدولية AIA الدكتور عبد القادر العداقي*  بهذه الأطروحات، مؤكداً أنها تختزل التوجيه الإرشادي الذي يدعو إليه في الأكاديمية، لاسيما عند الحديث عن السموم المدمرة التي يبثها المشاهير والمواقع.
وتم تثبيت المبدأ الإرشادي الذي يردده الدكتور العداقي: “أي فكرة تخليك تشوف شريكك خصم اعرف إنها فكرة مسمومة مهما تزيّنت باسم حقوق أو وعي.”
*وفي الختام أكدت الدكتورة جواهر هبهم*  أن ما يقدمونه هو ثمرة غرس الدكتور عبد القادر العداقي في دورة DFMC، مشددة على أن بصمته الإرشادية حولت الاستشارة الأسرية إلى “رحلة وعي لاسترداد الفطرة من براثن الأدلجة المسمومة”.
*خالص الشكر والتقدير لجميع الزملاء على هذا التفاعل العميق والمُلهم الذي يؤكد أن أكاديمية الدكتور عبد القادر العداقي الدولية هي منارة حقيقية لتحصين الوعي وبناء الأسرة على أسس متينة من المودة والرحمة*

*نعم.لشعار.العداقي.المتميز.cc*
<span;>*إنهض.بذاتك.انت.لم.تولد.لتكون.لاشيء.cc*
*دمتم.جميعا.بخير.cc*
✍بقلم/✍️[ {د. مـُـنـَوَّر اَلـصَّـنـُـومِـيّ } ] — اليمن
حرر بتاريخ ٢٦ جمادى الآخرة ١٤٤٧ هجرية الموافق ١٧ ديسمبر ٢٠٢٥م

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *