*الإبداع بين الموهبة والمهارة كيف يحوّل عقلك العقبات إلى فرص؟*
انطلق حوار أكاديمي شيق ومُلهم في قاعة أكاديمية الدكتور عبدالقادر العداقي الدولية (AIA)، تناول موضوع *التفكير الإبداعي وحل المشكلات* بهدف تطوير القدرة على توليد حلول مبتكرة.
وقد أضاء هذا النقاش جوانب حيوية في العلاقة بين الإبداع والتحديات اليومية،
مُركّزاً على كيفية تحويل العقل للأمر من مجرد عقبة إلى فرصة للتطوير والابتكار.
افتتح النقاش بتقديم الموضوع وإبراز الهدف مرفقا باقتباس عميق *العقل المبدع يرى الفرص حيث يرى الآخرون العقبات*
رحلة استكشاف الإبداع وحل المشكلات
أكدت المشاركات على أن التفكير الإبداعي ليس مجرد خيال بل هو قدرة عملية تستند إلى مجموعة من المهارات المكتسبة وهو ما يجعله وسيلة فعالة لمواجهة التحديات.
*رؤى وتجارب المشاركين*
*لايف كوتش غزلان ديواني (المغرب) – [١٩/١١, ١٢:٥٤ م]*
* أوضحت أن الإبداع يمكّن الفرد من رؤية الواقع بعيون مختلفة والبحث عن فرص جديدة مستشهدة بتجربتها الشخصية في المرحلة الإعدادية مع صعوبة حفظ الكلمات الإنجليزية.
*قدمت ثلاث طرق إبداعية لحل مشكلتها* الربط البصري، القصّة القصيرة، واللعب بالكلمات.
لخصت موقفها حول سؤال النقاش بأنه مزيج بين موهبة فطرية ومهارة تُكتسب بالممارسة والانفتاح.
*مدرب دولي الدكتورة أسماء الدواي (المغرب) – [١٩/١١, ١:٣٢ م]*
*شددت على أن الإبداع يُعتبر مهارة يمكن تطويرها واكتسابها بالممارسة والتدريب، وليس مجرد موهبة فطرية.
*أكدت أن التدريب، التعلم المستمر والتفكير النقدي كلها عوامل تساهم في تطوير القدرة على الإبداع.
* أفادت بأن *الإبداع أشمل من الموهبة* حيث يعتمد على البيئة والتجارب والتعلم.
*الماستر اللايف كوتش فاطمة القماح (المغرب) – [١٩/١١, ٤:٤٠ م]*
* قدمت مثالا واقعيا من الحياة اليومية حول مشكلة نسيان الرد على الرسائل المهمة.
* طرحت ثلاثة حلول إبداعية للمشكلة* تثبيت المحادثات المهمة، مراجعة الإشعارات المتأخرة، ووضع رمز تعبيري معيّن أمام أسماء الأشخاص.
* أكدت على أن الإبداع في جوهره هو تعدد زوايا النظر والمرونة، وأن المهارة هي ما يصنع المبدع عبر التدريب والمواقف اليومية.
*الكوتش والمدربة. قصباوي خديجة – [١٩/١١, ٦:٣٥ م]*
* تطرقت إلى مشكلة “الفوضى في تنظيم الوقت وكثرة المهام المتراكمة”.
* قامت بحلها بثلاث طرق: تحويل المهام إلى لعبة (التحدي الشخصي)، الدمج والعكس (دمج المتشابه أو البدء بالأصغر)، واستخدام الحل البصري (الخرائط الذهنية).
* أيدت الرأي بأن الإبداع مزيج، لكن المهارة هي الأكثر تأثيرا وقابلية للتطوير مشبهة الإبداع بالعضلة التي تقوى بالتمرين والممارسة.
*الإبداع: مهارة أم موهبة؟*
أجمع المشاركون على أهمية الممارسة والتدريب في صقل القدرة الإبداعية. فبينما قد تكون الموهبة هي “الشرارة” الأولية أو الاستعداد الفطري، فإن المهارة هي ما يُبقي جذوة الإبداع متقدة ويحوّلها إلى إنجاز فعلي.
إن تعلم تقنيات مثل العصف الذهني والتفكير الجانبي هو ما يطور “مهارة” الإبداع ويصنع المبدع الحقيقي.


لا تعليق