🎢 اضطراب ثنائي القطب: رحلة بين قمم الاندفاع ووديان الاكتئاب (تحليل أكاديمي ونفسي)

📌 تمهيد: رفع الوعي حول التقلبات المزاجية

في إطار جهود أكاديمية الدكتور عبدالقادر العداقي الدولية (AIA) لرفع الوعي بالقضايا النفسية الجوهرية، تم طرح موضوع “اضطراب ثنائي القطب” للنقاش المعمق، بهدف فهم التقلبات المزاجية الشديدة التي يمر بها المتعايشون معه، وتقديم الدعم الفعال القائم على الوعي. وقد أثرى النقاش نخبة من المختصين في مجالات الكوتشينغ والإرشاد الأسري وعلم النفس.
> الاقتباس المحوري: “فهمُ اضطرابك هو نصف العلاج والنصف الآخر أن تتعامل معه بلطف.”

💡 ثنائي القطب مقابل الاكتئاب العادي: تبيان الفروق

أشار  عضوAIA (10:18 ص) إلى الخلط الشائع بين الاكتئاب العادي واضطراب ثنائي القطب، مؤكدًا أن الفرق الأساسي يكمن في وجود نوبات الهوس (الارتفاع الشديد) في ثنائي القطب.
* الاكتئاب العادي: انخفاض مستمر في المزاج وفقدان الشغف، دون نوبات هوس.
* ثنائي القطب: تناوب بين حالتين متناقضتين (نوبة هوس: نشاط زائد، كلام سريع، قرارات متهورة / نوبة اكتئاب: انطفاء شديد، عزلة، فقدان طاقة).
واقترح أنس الصنومي ضرورة أن يفهم الأهل أن النوبات مرض وليست سوء تصرف، وأن دور الكوتشينغ هو رفع الوعي ومساعدة المستفيد على مراقبة مزاجه وتنظيم نومه، مع الإحالة الفورية للطبيب في حال ظهور النوبة.

🔍 العلامات المبكرة والفرق مع الشخص السوي

شاركت ا.رفيقه محمد (10:22 ص) ببيان العلامات المبكرة للاضطراب التي تظهر قبل تطور النوبات الواضحة:
* تقلب مزاج غير مبرر: تحول من السعادة لليأس خلال ساعات أو أيام.
* تغيّر النوم: أيام نوم قليل جدًا وأيام نوم مفرط (14 ساعة متواصلة).
* طاقة غير معتادة: نشاط مفرط (أفكار ومشاريع كثيرة) أو خمول كامل.
* قرارات غير مدروسة: شراء مفاجئ، علاقات بلا وعي، وعود كبيرة ثم عجز عن التنفيذ.
* الكلام السريع أو العزلة المبالغ فيها.
وشددت على أن الشخص السوي يتحرك مزاجه ضمن منطقة آمنة ويعود لطبيعته بسرعة، بينما ثنائي القطب يتحرك مزاجه كالأرجوحة العالية جدًا (هوس فوق، اكتئاب تحت)، ويكون التغير غير متناسب مع الحدث ويؤثر على جوانب الحياة الأساسية.

📝 دور الوعي الذاتي وأهمية التدوين

ركزت كل من لايف كوتش غزلان ديواني المغرب (10:51 ص) وصفاء سهيل فرزان (11:29 ص) على الأهمية العملية لـالتتبع اليومي للمشاعر والمحفزات:
* غزلان ديواني: أكدت على ضرورة وضع سجل يومي للمشاعر يتضمن رصد ثلاث مشاعر قوية، وتحديد المحفز المباشر لكل شعور، والوقت. هذا التتبع يساهم في بناء وعي ثابت بآليات الاندفاع والانخفاض. قدمت مثالاً عملياً لتوضيح كيفية ربط المشاعر (التوتر، الحماس، الهبوط) بمحفزاتها (ازدحام، إنجاز مهام، نقاش أسري).
* صفاء فرزان: أوضحت أن الدعم النفسي يبدأ من اكتشاف المحفز، فتدوين المشاعر دون سبب يجعلها غامضة. تحديد المحفز بدقة هو نصف العلاج، لأنه يساعد الشخص على رؤية العلاقة بين الحدث ورد الفعل، وبالتالي التنبّه قبل تصاعد التغير إلى نوبة. وذكرت أن تدوين الوقت يساعد الطبيب والمعالج على مراقبة بوادر الهوس (مثل التهيج المسائي بعد قلة النوم) أو الاكتئاب (الحزن العميق الصباحي).

❓ سؤال النقاش: الفهم أم التحكم؟

جاءت الإجابة على سؤال النقاش “هل التوازن النفسي يُبنى بالتحكم في المشاعر أم بفهم جذورها؟” في تفاعل عميق، حيث اتفقت الآراء على أن الفهم هو الأساس الذي يُبنى عليه التحكم العطوف:
* غزلان ديواني: رأت أن التوازن يُبنى أساسًا على فهم جذور المشاعر لا على التحكم المباشر فيها، فالفهم يحدد العوامل المحركة للتقلبات.
* كوتش سامية سيف الدين لبنان (4:54 م): طرحت منهجية “التنظيم أولًا، ثم الفهم”. أكدت أن التوازن لا يُبنى على التطرف (لا سيطرة ولا غرق)، بل على شراكة بين “بِهدّيكي… وبعدين بفهمك”. التنظيم (التنفس، تغيير المكان) ينجّي من الغرق، والفهم (لماذا بهيج؟ لماذا يكسرني الرفض؟) يعلّم نمط الشخص ويساعده ليكون ألطف مع ذاته.
* الكوتش والمدربة. قصباوي خديجة (7:13 م): أكدت على أن الإجابة تفاعل ديناميكي، لكن الفهم يأتي أولًا كأساس متين. الفهم يمنح المشاعر شرعية ويحدد الهدف الحقيقي (معالجة الجذور)، بينما التحكم (التنظيم والإدارة) هو المهارة التي تمنع المشاعر من تدمير الحياة والعلاقات. وشددت على أن التوازن يُبنى على فهم جذور مشاعرك ← ثم استخدام هذا الفهم لممارسة تحكم ذكي وعطوف عليها.

🧠 الجذور العلمية والنهج العلاجي الشامل

قدمت الدكتورة جواهر هبهم .. المغرب (9:29 م) شرحاً علميًا دقيقاً للناحية البيولوجية-النفسية للاضطراب:
* منظور علم النفس العصبي: يتميز الاضطراب بخلل في تنظيم الدوائر العصبية المسؤولة عن العاطفة والإثابة، مثل القشرة الأمامية الجبهية والجهاز الحوفي (اللوزة الدماغية والحصين).
* الهوس: نشاط مفرط في مسارات الدوبامين، وفشل التحكم المعرفي الصادر عن القشرة الأمامية الجبهية في كبح الإشارات التحفيزية.
* الاكتئاب: انخفاض في النواقل العصبية (السيروتونين والنورإبينفرين) وزيادة نشاط اللوزة الدماغية.
* التوازن النفسي: يُبنى على أساس الفهم الجذري (البيولوجي والنفسي) الذي يتطلب التدخل الدوائي غالبا، ويُعزَّز بمهارات التحكم السلوكي والمعرفي (مثل تدوين المحفزات) لإدارة التقلبات.
* أشادت مدرب دولي الدكتورة اسماء الدواي المغرب (10:06 م، 10:11 م) بالشرح الدقيق والمبسط للدكتورة جواهر وانس الصنومي.

📊 كشف الحضور والمشاركات (15 نوفمبر 2025م)
| المشارك | التاريخ والوقت |
|—|—|
| أنس الصنومي | 15/11، 10:18 ص |
| ا.رفيقه محمد | 15/11، 10:22 ص |
| لايف كوتش غزلان ديواني المغرب | 15/11، 10:51 ص |
| صفاء سهيل فرزان | 15/11، 11:29 ص |
| كوتش ساميه سيف الدين لبنان | 15/11، 4:54 م |
| الكوتش والمدربة. قصباوي خديجة | 15/11، 7:13 م |
| الدكتورة جواهر هبهم .. المغرب | 15/11، 9:29 م |
| مدرب دولي الدكتورة اسماء الدواي المغرب | 15/11، 10:06 م |
و | 15/11، 10:11 م |

نعم.لشعار.العداقي.المتميز.cc
إنهض.بذاتك.انت.لم.تولد.لتكون.لاشيء.cc
دمتم.جميعا.بخير.cc
✍بقلم/✍️[{د. مـُـنـَوَّر اَلـصَّـنـُـومِـيّ }]– اليمن
حرر بتاريخ ٢٥ جماد اول ١٤٤٧هجرية الموافق ١٦ نوفمبر ٢٠٢٥م

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *