الكل يتفق على ضرورة الإشباع العاطفي للطفل، لكن لا يتفق الكل على نفس النوع من الإشباع مع الشريك..

 

لماذا؟

كثير هم من يربطون الإشباع بخطر ظهور الملل في العلقة..

أو لا يميزون بين الإشباع و الإفراط..

أو يخافون أن يكون ذلك الإشباع سببا في تكبر الٱخر..

 

ما هو الإشباع في العلاقات؟

الإشباع حالة من الرضا يشعر بها الفرد في علاقته مع شخص ٱخر.

و الإشباع العاطفي ارتواء قلبي للزوجين بالحـب والحنـان والمودة والرحمة.

 

ما هي النظريات التي اهتمت بالإشباع؟

*نظرية التبادل الاجتماعي لجورج هومانز: تشير إلى أن الأفراد يسعون لإشباع حاجاتهم العاطفية من خلال التفاعل الاجتماعي.

*نظرية الحاجات الشخصية لماسلو: يؤكد ماسلو أن الفرد يتميز بتعدد حاجاته وتنوعها، و أن إشباعها يجعل الفرد يتمتع بصحة نفسية سليمة.

*نظرية الذات لكارل روجرز: اعتبرت النظرية أن سلوك الفرد سلوك موجه يحدث من اجل إشباع حاجاته.

 

إذن، الحقيقة؟

السعي لإشباع احتياجات الشريك ضروري.

الإشباع في الزواج يشمل عدة جوانب: عاطفية، جسدية، روحانية، اجتماعية، فكرية.. و ليس جانبا واحدا فقط.

الإشباع ليس حالة مستمرة، بل حالة تحتاج إلى التجديد المستمر.

الإشباع مرتبط بالإحساس بالأمان في العلاقة.

الإشباع سبب في تقوية الروابط.

الإشباع سبب في التقارب و ليس التباعد.

الإشباع سبب في تقليل المشاكل و الخلافات.

الإشباع يؤدي إلى السعادة الزوجية.

 

متى يظهر الخلل؟

*عند عدم التوازن:

ضرورة التوازن بين ما يقدمه الفرد وما يحصل عليه، أي بين الحقوق والواجبات.

*عند عدم التكافؤ:

أي وجود اختلافات كبيرة بين الزوجين في جوانب مختلف.

 

بقلم: د. إلهام المنصوري

14 غشت 2025

لا تعليق

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *