كيف تصبح لايف كوتش مؤثر حول العالم؟
لتكون لايف كوتش مؤثر عالميًا، لا يكفي أن تمتلك المهارات فقط، بل يجب أن تجمع بين الاحتراف، الرسالة، والقدرة على التأثير الثقافي والإنساني. أما عن كون اللايف كوتشينغ علمًا مؤثرًا؟ نعم، وقد بدأ بالفعل في ترك بصمته عالميًا.
كيف تصبح لايف كوتش مؤثر حول العالم؟
لكي تكون مؤثرًا عالميًا، إليك أهم الركائز:
- الرسالة الواضحة: يجب أن تمتلك رؤية ورسالة إنسانية تلهم الآخرين، مثل تعزيز السلام الداخلي أو تمكين الذات.
- الاعتماد الدولي: الحصول على شهادة من جهات معتمدة دوليا مثل الاتحاد الدولي للكوتشينغ والتدريب ICTF اكاديمية الدكتور عبدالقادر العداقي الدولية AIA البورد العالمي الامريكي GTB-USA الاكاديمية الكندية للتطوير والتدريب CADT يمنحك المصداقية العالمية.
- الظهور الرقمي: بناء محتوى قوي على منصات مثل YouTube، LinkedIn، Instagram،Facebook يساعدك على الوصول إلى جمهور عالمي.
- التخصص الفريد: اختر مجالًا مميزًا مثل “اللايف كوتشينغ او كوتشينغ العلاقات العابرة للثقافات” أو “كوتشينغ القادة الشباب“ او القيادة والتطوير او الصحة النفسية.
- اللغة والتواصل: إتقان أكثر من لغة أو استخدام لغة إنجليزية مؤثرة يفتح لك أبوابًا دولية.
- الكتابة والنشر: تأليف كتب أو مقالات في مجلات عالمية يعزز من مكانتك الفكرية.
هل يمكن أن يكون اللايف كوتشينغ علمًا مؤثرًا عالميًا؟ بالتاكيد نعم واليك طريقة فعل ذلك :
الجانب العلمي | التأثير العالمي |
علم النفس الإيجابي | يُستخدم كأساس للكوتشينغ في الجامعات والمراكز التدريبية |
العلاج السلوكي المعرفي | يُدمج في جلسات الكوتشينغ لتغيير السلوك والمعتقدات |
نظرية الأهداف | تُستخدم لتحديد وتحقيق أهداف الحياة والمهنة |
المقابلة التحفيزية | تُستخدم لتحفيز التغيير الذاتي لدى العملاء |
. العديد من الدراسات أثبتت أن الكوتشينغ يُحسن الأداء، يقلل التوتر، ويزيد من الرضا الشخصي والمهني
العلم وراء اللايف كوتشينغ
الأسس النفسية
يستند اللايف كوتشينع بشكل كبير إلى علم النفس الإيجابي، وهو فرع من علم النفس يركز على القوى والفضائل والعوامل التي تساهم في حياة مشبعة. مارتن سليجمان، وهو شخصية بارزة في علم النفس الإيجابي، أجرى أبحاثًا واسعة حول كيفية بناء الأفراد للمرونة وزراعة التفاؤل وتعزيز الرفاهية العامة.
تحديد الأهداف وتحقيقها
أحد المكونات الأساسية لل لايف كوتشينغ هو تحديد الأهداف. أظهرت الأبحاث أن تحديد أهداف محددة وصعبة يمكن أن يعزز الأداء والارادة بشكل كبير. نظرية تحديد الأهداف لإدوين لوك وغاري لاثام تشير إلى أن الأهداف المحددة تساعد الأفراد على تركيز جهودهم والمثابرة في مواجهة التحديات وتطوير استراتيجيات لتحقيق أهدافهم.
المسئولية والدعم
يوفر اللايف كوتش المسئولية والدعم، وهما أمران حيويان لتغيير السلوك بشكل مستدام. أظهرت الدراسات أن الأفراد يكونون أكثر عرضة لتحقيق أهدافهم عندما يكون لديهم من يحاسبهم. يمكن أن تأخذ هذه المسئولية شكل تسجيلات منتظمة، تتبع خطوات التقدم، والتشجيع.
المنهجيات والتقنيات
خطط لجلسات الكوتشينغ الشخصية
يقوم اللايف كوتشز بتصميم طريقتهم وفقًا لاحتياجات وظروف كل فرد – مستفيد. غالبًا ما يتضمن ذلك إجراء تقييم أولي لفهم أهداف الفرد المستفيد وقواه ومجالات التحسين. بناءً على هذا التقييم، يطور اللايف كوتش خطة جلسة كوتشينغ شخصية تحدد الأفعال و التغييرات الهامة.
تقنيات العلاج السلوكي المعرفي
يُدمج العديد من اخصائيي اللايف كوتشز تقنيات العلاج السلوكي المعرفي (CBT) في ممارساتهم و هو تدخل نفسي متعارف عليه يساعد الأفراد على تحديد وتغيير الأنماط الفكرية والسلوكية السلبية. من خلال تحدي المعتقدات المقيدة وزرع عقلية أكثر إيجابية، يمكن لللايف كوتش مساعدة الافراد المستفيدين على تجاوز العقبات الذاتية وتحقيق أهدافهم.
المقابلة التحفيزية
المقابلة التحفيزية هي تقنية أخرى تُستخدم بشكل شائع في اللايف كوتشينغ. يتضمن هذا الاسلوب استكشاف دوافع العملاء للتغيير ومساعدتهم على حل الأفكار المتناقضة. أظهرت الأبحاث أن المقابلة التحفيزية يمكن أن تكون فعالة للغاية في تعزيز تغيير السلوك وزيادة الدافع الداخلي.
ما تأثير اللايف كوتش على التنمية الشخصية
زيادة الوعي الذاتي
أحد الفوائد الرئيسية للايف كوتشينغ هو زيادة الوعي الذاتي. من خلال التمارين التأملية وردود الفعل، يكتسب العملاء فهمًا أعمق لقيمهم وقواهم ومجالات نموهم. هذا الوعي الذاتي ضروري لاتخاذ قرارات صائبة والسعي نحو تحقيق أهداف ذات معنى.
تحسين الكفاءة الذاتية
يساعد اللايف كوتشينغ أيضًا على تحسين الكفاءة الذاتية، وهي الاعتقاد بالقدرة على النجاح. حدد ألبرت باندورا، وهو عالم نفسي مشهور، الكفاءة الذاتية كعامل رئيسي في تغيير السلوك وتحقيق الأهداف. من خلال بناء الثقة وتقديم الأدوات العملية، يمكن للمدربين الحياتيين تمكين العملاء من اتخاذ إجراءات وتحقيق تطلعاتهم.
تقليل التوتر وزيادة الرفاهية
يمكن أن يؤدي الدعم والإرشاد المقدم من اللايف كوتش إلى تقليل مستويات التوتر وزيادة الرفاهية العامة. أظهرت الأبحاث أن تدخلات التدريب يمكن أن تقلل من مستويات التوتر والقلق، مع زيادة الرضا العام عن الحياة. يعد هذا الأمر ذا أهمية خاصة في عالم الأحداث السريعة والمليء بالضغوط اليوم.
نحو مرجعية عربية لعلوم الكوتشينغ والتدريب ( الاكاديمية AIA).
فريق اكاديمية الدكتور عبدالقادر العداقي الدولية AIA
لا تعليق