📌 من قلب مستشار كوتش مدرب ومعالج… إلى كل باحث عن بناء أسري وعلاقة زوجية صحية
🖋 التنسيق
️ بقلم: د. منور عبدالرقيب الصنومي
حرر يوم الثلاثاء ١٩ محرم ١٤٤٧هـ
الموافق ٢٠٢٥/٧/١٥م
في هذا المقال، الذي أعتبره خلاصة مركزة من دورة DFMC “المستشار الأسري والزواجي”، أكتب إليكم بكلمات تُروى بخيوط الروح، وتنقش أثرها في أعماق الفكر والمشاعر. هذا المقال ليس للقراءة العابرة، بل هو مرآة ستكشف لك الكثير من الحقائق الخفية، وقد يكون نقطة انطلاق لتقييم حياتك الأسرية والزوجية، أو مفتاحًا يساعدك على اختيار شريك الحياة المناسب، أو حتى بداية لتغيير جذري في فهمك للعلاقات الزوجية.
🚩 رحلة DFMC: حيث امتزجت المعرفة بالقلوب لم تكن دورة DFMC مجرد جلسات تعليمية، بل كانت ساحة حوار ناضج، جمعت أصواتًا من ثقافات وديانات ولهجات مختلفة، فتجاوزنا النمطية، وكسرنا قيود القناعات الجاهزة حول الزواج والعلاقات.
في لحظة نضج العقل قبل العمر، أدركت أن الحب ليس أول ما يُبنى عليه الزواج. نعم، صادم! لكن هذه الحقيقة من الثوابت التي ترسخت لدي كمستشار ومدرب ومعالج.
💔 الحب وحده لا يكفي كم من الأزواج جلسوا في جلسات كوتشينغ واستشارة ومعهم الحب، لكن غاب عنهم التفاهم أو الثقة أو الاحترام، فسقطت العلاقة.
✅ الركائز الثمانية لبناء علاقة صحية (ثلاثية التوافقية):
1. التفاهم: القدرة على التواصل واستيعاب الآخر دون صدام.
2. الاحتواء: الملاذ الآمن وسط تحديات الحياة.
3. الانجذاب: الرضا النفسي والعقلي والجسدي.
4. الونس: الشعور بالراحة والحميمية.
5. الثقة: الأمان في أضعف لحظاتك.
6. الانتماء: رابطة القرب والقرابة المعنوية.
7. السند: الدعم المستمر والتشجيع.
8. الطمأنينة: الهدوء النفسي في حضرة الآخر.
هذه الركائز ليست بديلة عن الحب، بل هي جوهر العلاقة.
🚨 العيوب؟ لا تتجاهلها، أدِرها بوعي. لا يوجد أحد بلا عيوب. لكن نجاح العلاقة لا يتطلب الكمال، بل إدارة ذكية للعيوب والمشاعر.
📌 الزواج ليس حكاية حب، بل بناء لقيم، أجيال، واستقرار.
طرح د. عبدالقادر العداقي
🔁 ردود ومشاركات
المدربة سميرة الواعري: “الركائز الثمانية زبدة المقال، ودليل عملي لبناء علاقة مستقرة.”
د. أسماء: “مقالكم مفتاح لكل مقبل على الزواج.”
آسية زهري: “إدارة العيوب ركيزة أساسية لبناء علاقة توافقية.”
الماستر كوتش لاله: “هذا المقال ليس مجرد نص، بل كبسولة من نور تستحق أن تتحول إلى دورة تدريبية.”
د. صباح: “وجدنا بوصلة الحقيقة في زمن كثرت فيه النصائح دون علم.”
د. إلهام: “الدورة DFMC تجاوزت التوقعات وحققت نقلة نوعية في الفهم والتطبيق.”
د. جواهر: “هذا المقال يُعد خارطة طريق لبناء زواج متزن.”
📌 ردود د. عبدالقادر العداقي:
> “دورة DFMC كانت مساحة علمية وإنسانية فتحت لنا أفقاً لفهم أعمق للعلاقات. اجتمعت فيها التجربة الميدانية مع التأصيل العلمي.”
> “صلاح الأسرة من صلاح المجتمع، والزواج رباط مقدس لا يعرف حقيقته إلا من وعى معناه.”
💡 الخلاصة: إذا كنت مقبلًا على الزواج أو في علاقة قائمة، فاجعل من هذا المقال أداة تقييم ومراجعة. وإن كنت مدربًا أو كوتشًا، فاصنع من هذه الركائز الثمانية دليلك في جلساتك، وامنحها لمن حولك.
تم
لا تعليق